الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٥
|
بأنك مني يا علي معالنا |
كهارون من موسى أخ لي و صاحب |
|
و قال الحماني
|
و أنزله منه على رغمه العدى |
كهارون من موسى على قدم الدهر |
|
|
فمن كان من أصحاب موسى و قومه |
كهارون لا زلتم على طلل الكفر-. |
|
و قال منصور
|
رضيت حكمك لا أبغي به بدلا |
لأن حكمك بالتوفيق مقرون |
|
|
آل الرسول خيار الناس كلهم |
و خير آل رسول الله هارون |
|
و منها
قوله ص يوم الدار أنت أخي و وصيي و خليفتي.
لما نزلت وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[١] فجمع النبي ص منهم أربعين رجلا و قال قد جئتكم بخير الدنيا و الآخرة من يوازرني قال ذلك ثلاثا و علي يقوم في كل مرة و يقول أنا.
ذكر ذلك الفراء في معالمه و هو بهذا الفن أعلم الصحابة و الثعلبي بإسناده في تفسيره و غيره من طرق كثيرة.
و قد ذكر ابن حنبل في مسنده قول النبي ص لسلمان وصيي و وارثي علي بن أبي طالب و أسنده إلى ابن عباس أيضا و إلى علي ع أيضا و ذكره ابن إسحاق في كتابه و أبو رافع و الشيرازي و الخركوشي و رواه الطبري في موضعين من تاريخه و الجرجاني في صفوته و ابن جبر في نخبه
و في مناقب ابن المغازلي لما انقض الكوكب في دار علي قال النبي ص من انقض في داره فهو الوصي بعدي قالوا غوي في حب علي فنزلت وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى[٢].
و في مجمع البيان للإمام الطبرسي أخبر السيد أبو الحمد عن الحاكم الحسكاني عن جماعة تاسعهم الضحاك بن مزاحم أنه لما رأت قريش تقديم النبي عليا قالوا فتن به فنزلت فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ[٣].
[١] الشعراء: ٢١٤.
[٢] النجم: ١ و ٢.
[٣] القلم: ٦.