الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الثاني و العشرون في السبق إلى الإسلام
|
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف |
عن هاشم ثم منها عن أبي حسن |
|
|
أ ليس أول من صلى لقبلتهم |
و أعلم الناس بالآثار و السنن |
|
|
و آخر الناس عهدا بالنبي و من |
جبريل عاونه في الغسل و الكفن |
|
|
من فيه ما فيهم لا يمترون به |
و ليس في القوم ما فيه من الحسن |
|
|
ما ذا الذي ردكم عنه فنعلمه |
ها إن بيعتكم من أول الفتن |
|
و قال مالك بن عبادة
|
رأيت عليا لا يلبث قرنه |
إذا ما دعاه حاسرا أو مزملا |
|
|
فهذا و في الإسلام أول مسلم |
و أول من صلى و صام و هللا |
|
و قال زفر بن زيد
|
فحوطوا عليا و احفظوه فإنه |
وصي و في الإسلام أول مسلم |
|
و قال قيس بن عبادة
|
هذا علي و ابن عم المصطفى |
أول من أجابه حين دعا |
|
و قال في ذلك الفضل و عبد الله بن أبي سفيان و النجاشي و ابن الحارث و جرير بن عبد الله و عبد الله بن حكيم و عبد الرحمن بن حنبل و أبو الأسود الدؤلي و هاشم بن عتبة تركنا أشعارهم خوف الإطالة و قد روى المنحرفون روايات شاذة ضعيفة في تقدم إسلام أبي بكر سنذكرها في باب الروايات المختلقة و نجيب عنها و نبين ندورها.
تذنيب قالت البكرية إسلام علي لا على النظر و المعرفة بل على وجه التلقين فليس كإسلام البالغين فإنه كان ابن سبع سنين قلنا من المعلوم أنه صحب النبي ص ثلاثا و عشرين منها عشرا بعد الهجرة و مات سنة أربعين فعلم أن عمره عند المبعث يزيد على سبع سنين و قد اشتهرت الأخبار بأن عمره ثلاث و ستين و خمس و ستين و أما ما سواهما فشاذ مطروح بعيد لا يؤثره من كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ و قد قال بصفين لما بلغه قول أعدائه إنه شجاع لكن لا بصيرة له بالحروب
لله أبوهم و هل أحد أبصر بها مني لقد قمت فيها و ما بلغت