الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٦ - الفصل الثاني و العشرون في السبق إلى الإسلام
١٠ أبو ذر قال النبي ص لعلي أنت أول من آمن بي.
١١ حذيفة علي أقدم الناس سلما و أرجحهم علما.
١٢ جابر الأنصاري بعث النبي يوم الإثنين و أسلم علي يوم الثلاثاء.
١٣ زيد بن أرقم أول من صلى مع النبي ص علي بن أبي طالب.
١٤ أم سلمة و الله لقد أسلم علي بن أبي طالب أول الناس و ما كان كافرا.
و قد نقل ذلك عن جماعة منهم الأشتر و سعيد بن قيس و عمرو بن الحمق و هاشم بن عبيد و محمد بن كعب و مالك بن الحارث و أبو بكر و عمر و أبو مخلد و أنس و ابن العاص و الأشعري و الحسن بن أبي الحسن البصري و قتادة و مالك بن الحارث و محمد بن إسحاق و الحسن بن زيد و أسند ذلك ابن حنبل من عدة طرق و ابن المغازلي من عدة طرق و الثعلبي في تفسيره قال و هو قول ابن عباس و جابر و زيد بن أرقم و ابن المنكدر و ربيعة الرأي و ابن حبان و المزني و ذكره ابن عبد ربه في الجزء التاسع و العشرين من كتاب العقد.
و روى ابن مردويه و هو من أعيانهم قول أبي ذر دخلنا على النبي ص و قلنا يا رسول الله من أحب إليك فإن كان أميرا كنا معه قال ص هذا علي أقدمكم سلما و إسلاما.
و قد أنشد في ذلك من الأشعار ما يغني عن الإكثار قال خزيمة في أبيات له
|
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا |
أبو حسن مما نخاف من الفتن |
|
إلى قوله
|
و أول من صلى مع الناس كلهم |
سوى خيرة النسوان و الله ذو منن |
|
و قال كعب بن زهير
|
صهر النبي و خير الناس كلهم |
فكل من رامه بالفخر مفخور |
|
|
صلى الصلاة مع الأمي أولهم |
قبل العباد و رب الناس مكفور |
|
و قال ربيعة بن الحارث عند البيعة