الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - الفصل العشرون في تكميل ما سبق
إِلَّا ما سَعى[١] قلنا النسب من السعي كما جاء في الحديث
ولد الإنسان من كسبه.
قال يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً[٢] قلنا هذا مختص بالكفار للإجماع بإثبات الشفاعة.
قال لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى[٣] قلنا في آخرها إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ و قرابة النبي مرحومة. قال
روي أن النبي ص قال يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا.
قلنا رواية ساقطة من الكتب و الرجال فلا يعتمد فيها على حال و يردها ما أسنده الثعلبي برجاله
من قوله ع من صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب و لم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها في القيامة.
و قد أورد المرزباني في كتابه كل نسب و سبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي و سببي.
و قد ألح عمر في التزويج عند أمير المؤمنين لهذه العلة.
قال شيعي لناصبي لو بعث النبي أين كان يحط رحله قال في أهله و ولده قال فقد حططت هواي حيث يحط النبي ص رحله و ثقله قال الحسن من بني العباس
|
و قالت قريش لنا مفخر |
رفيع على الناس لا ينكر |
|
|
فقد صدقوا فلهم فضلهم |
و بينهم رتب تقصر |
|
|
فأدناهما رحما بالنبي |
إذا فخروا فيه المفخر |
|
|
بنا الفخر فيكم على غيركم |
و أما علينا فلا تفخروا |
|
|
ففضل النبي عليكم لنا |
أقروا به بعد أن أنكروا |
|
|
فإن طرتم بسوى مجدنا |
فإن جناحكم الأقصر-. |
|
[١] النجم: ٣٩.
[٢] البقرة: ٤٨ و فيه: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي الآية.
[٣] الدخان: ٤١.