الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣١٩ - أضواء على النصّ
هذا تمام الكلام في القسم الثاني من أدلّة البراءة الشرعيّة من السنّة، و قد تلخّص ممّا قدّمناه تماميّة بعض الأدلّة التي عرضناها من الكتاب و السنّة.
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «على وزان دلالة الحديث السابق». أي: حديث الرفع.
قوله (قدس سره): «و لا يشمل ما تشكّ فيه». الأنسب: «يُشكّ»، بدل: «تشكّ».
قوله (قدس سره): «إلى ذلك النحو من الحجب». و هو حجب الأحكام الناشئ من قبل الشارع لإخفائه لها.
قوله (قدس سره): «كلّ حجب يقع في العالم»: أعمّ من أن يكون ناشئاً من عدم الصدور أو من عدم الوصول.
قوله (قدس سره): «و تضع لهذه الحلّية»: المستفادة من قوله (ع): «فهو لك حلال».
قوله (قدس سره): «افتراض طبيعة منقسمة» واحدة.
قوله (قدس سره): «الذي يغلب تواجده في الشبهات الموضوعيّة». فالذي يعلم إجمالًا
بوجود جبن نجس و طاهر لا يجوز له أكله لو لم تأت كلمة «بعينه» في الحديث؛ لأنّه حصل له العلم بالحرام و لو إجمالًا، و أمّا بعد مجيء «بعينه» فتكون غاية انتفاء الحلّية الظاهرية في الحديث هي العلم التفصيلي بالحرام لا الإجمالي. فما لم يعلم بالحرمة تفصيلًا، يبقى الحلال الظاهري على حاله.