الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١١١ - أضواء على النص
قوله (قدس سره): «و العلم بالحكم متوقّف على الحكم». هذا هو التوقّف الثاني.
قوله (قدس سره): «لزم توقّف كلّ منهما». أي الحكم و العلم بالحكم.
قوله (قدس سره): «لأنّ العلم بشيء لا يتوقّف على وجود ذلك الشيء». أي: أنّ العلم لا يتوقّف على الوجود الخارجي للشيء و المعلوم بالعرض، و إنّما يتوقّف
على المعلوم بالذات أي الوجود الذهني للشيء.
قوله (قدس سره): «أي أنّ العلم يتوقّف على المعلوم بالذات». بينما الذي يتوقّف على قيود الموضوع التي منها العلم بالحكم إنّما هو الحكم بوجوده الخارجي، أي المعلوم بالعرض لا المعلوم بالذات، و من ثمّ لا دور.
قوله (قدس سره): «بأن العلم وظيفته تجاه معلومه». يقصد به العلم الحصولي.
قوله (قدس سره): «و الثمرة التي قد تفترض». تعبيره ب «قد تفترض» ربما يكون إشارة إلى أنّ استفادة الإطلاق تتمّ حتّى على رأي الميرزا القائل بأنّ التقابل بين الإطلاق و التقييد تقابل العدم و الملكة، و ليس فقط على مبنى السيّد الشهيد (قدس سره) كما هو موضّح في دراسات أعمق.
قوله (قدس سره): «على مبنى من يقول بأنّ التقابل ... تقابل السلب و الإيجاب» كما هو رأي السيّد الشهيد (قدس سره).
قوله (قدس سره): «على مبنى من يقول بأنّ التقابل ... كالتقابل بين البصر و العمى» كما هو رأي الميرزا النائيني (قدس سره).