الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٣٢ - أضواء على النصّ
الخلاصة
١ إنّ النسخ في مبادئ الحكم الشرعي غير معقول بمعناه الحقيقي، و يمكن تصويره بالمعنى المجازي وعليه تحمل موارد النسخ في الشريعة.
٢ إنّ النسخ في الاعتبار و الجعل في الحكم الشرعي معقول بمعنييه الحقيقي و المجازي، و إن كان الأوّل أقرب.
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «أن يشرّع المشرّع». المقصود به المشرّع العقلائي.
قوله (قدس سره): «و هذا الافتراض». و هو المسمّى بالنسخ الحقيقي في مبادئ الحكم.
قوله (قدس سره): «مع حفظ مجموع الظروف»؛ لأنّه لو تغيّرت الظروف التي لوحظت عند تحقّق تقدير الشارع المقدّس للمصلحة و الإرادة فلا استحالة عندئذ في تبدّل مبادئ الحكم تبعاً للظروف الجديدة.
قوله (قدس سره): «إنّ المصلحة المقدّرة مثلًا». قال «مثلًا» باعتبار أنّ المقدّر في بعض حالات النسخ هو المفسدة لا المصلحة.
قوله (قدس سره): «و النسخ معناه انتهاء حدّها». أي المصلحة المقدّرة و بتبعها الإرادة التي حصلت بسببها.
قوله (قدس سره): «جعل الحكم على طبيعي المكلّف المقيّد». «المقيّد» صفة للحكم.
قوله (قدس سره): «و الافتراض الأوّل أقرب»؛ باعتبار أنّ كثيراً من الأحكام المنسوخة تُجعل مطلقة ثمّ تُنسخ و ليست مقيّدةً بزمان خاصّ.