الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٨٩ - أضواء على النصّ
فقط، و أمّا الآيات الأخرى فقد ناقش فيها المصنّف (قدس سره) أو ذكر اعتراض بعض الأصوليّين و لم يعلّق عليه كما في الآية الأولى.
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «التي ترفع موضوع القاعدة الأولى»؛ لأنّ القاعدة العمليّة الأولى مقيّدة بعدم ورود الإذن و الترخيص الشرعي، فإذا ورد رفع موضوع القاعدة الأولى.
قوله (قدس سره): «رافعة لقيدها». أي: أنّ البراءة الشرعيّة ترفع قيد القاعدة الأولى.
قوله (قدس سره): «و مبدّلة للضيق بالسعة». الضيق موجود في القاعدة الأولى، و السعة يحرزها المكلّف بالقاعدة الثانية، أي البراءة الشرعيّة.
قوله (قدس سره): «إنّ الله تعالى لا يعذّب». بمعنى: ليس من شأنه أن يعذّب، و هو مستفاد من تركيب الآية وَ مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ ....
قوله (قدس سره): «يساوق عدم الوجود الفعلي للحكم». باعتباره (ص) المبيّن المعصوم للأحكام الإلهيّة، و لا يعقل وجود حكم لم يطّلع عليه، لأنّه ينافي الغرض من بعثته.
قوله (قدس سره): «و على أيّ حال». أي: سواء قلنا بالمعنى الأوّل للإضلال، أو
المعنى الثاني.
قوله (قدس سره): «و حيث أُضيف البيان لهم». هذا دفعٌ لإشكال مقدّر حاصله: أنّ البيان قد يكون صادراً و لكنّه لم يصل إلى المكلّف.