مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٩ - مكانة الامام الحسين(ع) في الامة
الطبري يروي أنّه لمّا وضع رأس الامام (ع) بين يدي يزيد، وسمعت بذلك زوجة يزيد هند بنت عبداللّه بن عامر، تقنّعت بثوبها فخرجت ..
(وقالت: يا اميرالموءمنين، أرأس الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه!؟
قال: نعم، فاعولي عليه، وحُدِّي على ابن بنت رسول اللّه ٦ وصريخة قريش، عجّل عليه ابن زياد فقتله، قتله اللّه!!!). [١]
وأراد عبيداللّه بن زياد بعد قتل الامام (ع) أن ياءخذ من عمر بن سعد الكتاب الذي أمره فيه بقتل الامام (ع) ..
فقال: (يا عمر! أين الكتاب الذي كتبت به إليك في قتل الحسين!؟
قال: مضيتُ لا مرك، وضاع الكتاب.
قال: لتجيئنَّ به!
قال: ضاع.
قال: واللّه لتجيئنَّ به!
قال: تُرِك واللّه يُقرأ على عجائز قريش إعتذارا إليهنّ بالمدينة! أما واللّه لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقّاص كنت قد أدّيتُ حقّه.
قال عثمان ابن زياد أخو عبيداللّه: صدق، واللّه لوددت أنّه ليس من بني زياد رجلٌ إلّا وفي أنفه خِزامةٌ إلى يوم القيامة وأنّ حسينا لم يقتل ...). [٢]
[١] تاريخ الطبري، ٤: ٣٥٦.
[٢] نفس المصدر، ٤: ٣٥٧.