مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٧ - الاستدعاء والتشاور في المسجد
؟ قال: أرى أن تدعوهم الساعة، وتاءمرهم بالبيعة، فإن فعلوا قبلت منهم وكففت عنهم، وإن أبوا ضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية، فإ نّهم إن علموا بموته وثب كلّ رجل منهم بناحية وأظهر الخلاف ودعا إلى نفسه، أمّا ابن عمر فلايرى القتال ولايحبّ أن يلي على الناس إلّا أن يُدفع إليه هذا الامر عفوا.
فاءرسل الوليد عبداللّه بن عمرو بن عثمان وهو غلامٌ حَدث، إلى الحسين وابن الزبير يدعوهما، فوجدهما في المسجد وهما جالسان، فاءتاهما في ساعة لم يكن الوليد يجلس فيها للناس.
فقال: أجيبا الامير.
فقالا: انصرف، ألا ن ناءتيه.
وقال ابن الزبير للحسين: وما تراه بعث إلينا في هذه الساعة التي لم يكن يجلس د فيها!؟
فقال الحسين: أظنّ أنَّ طاغيتهم قد هلك، فبعث إلينا لياءخذنا بالبيعة قبل أن يفشو في الناس الخبر.
فقال: وأنا ماأظنّ غيره، فما تريد أن تصنع؟
قال الحسين: أجمع فتياني الساعة، ثمّ أمشي إليه، وأجلسهم على الباب وأدخل عليه.
فقال: فإ نّي أخافه عليك إذا دخلت!