مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٦ - شخصية يزيد بن معاوية
نعب الغرابُ فقلتُ صِحْ أو لاتصح فلقد قضيتُ من الغريمِ ديوني [١]
(ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبويعلى والتفتازاني والجلال السيوطي بكفره ولعنه ...). [٢]
ويعترف يزيد باءنّه قاتل الامام الحسين (ع) إقرارا، إذ لمّا (اءُتي براءس الحسين إلى يزيد بن معاوية بدمشق فنصب، فقال يزيد: عليّ بالنعمان بن بشير. فلمّا جاء:
قال: كيف رأيت ما فعل عبيداللّه بن زياد؟
قال: الحربُ دُوَلٌ.
فقال: الحمدللّه الذي قتله.
قال النعمان: قد كان اميرالموءمنين يعني به معاوية يكره قتله.
فقال: ذ لك قبل أن يخرج، ولو خرج على أميرالمؤ منين واللّه قتله إن قدر ...). [٣]
فيزيد في ردّه هذا يقرّ بتبنّي قتل الامام الحسين (ع) إذا خرج، وقد حمد اللّه على قتله، ثمّ هو ينسب ه ذا الموقف إلى أبيه معاوية خلافا لما ورد في بعض د الاخبار من طريق الفريقين [٤] من أنّ معاوية قد أوصاه بالمسامحة مع الامام وبالعفو عنه، والتي هي أقرب إلى منهج معاوية في دهائه، ولايبعد أن يكذب يزيد على أبيه بعد أن أدرك عظم ما اجترح في هذه الماءساة، وهو الغرير الذي يفتقر حتّى إلى أبسط مسحة من الدهاء.
[١] تذكرة الخواص: ٢٣٥.
[٢] مقتل الامام الحسين ع المقرّم: ٣٥٠.
[٣] مقتل الحسين ع الخوارزمي: ٥٩ ٦٠.
[٤] راجع: تاريخ الطبري، ٤: ٢٣٨ ٢٣٩؛ وأمالي الصدوق: ١٢٩، م ٣٠، حديث ١.