بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦ - رابعا التربة الحسينية
فرق في التربة الحسينية بين المأخوذ من القبر الشريف، أو من الخارج اذا وضعت عليه بقصد التبرك، والاستشفاء، وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة وذلك لوجود المقتضى للتعظيم باضافتها إليه (ع) وورود النقل المستفيض بل المتواتر على آثار السجود عليها و التسبيح بها و الاستشفاء بها ووضعها في القبر وغير ذلك [١] من خواص التبرك بها، مما يشهد بقدسيتها.
ولا يخفى تفاوت ذلك فيها بحسب القرب والبعد من القبر الشريف وكذا الحال في التفاوت مع بقية تربهم- صلوات الله عليهم- نعم روى محمد بن سليمان زرقان عن علي بن محمد العسكري (ع) قال قال لي: يا زرقان ان تربتنا كانت واحدة، فلما كان ايام الطوفان افترقت التربة فصارت قبورنا شتى والتربة واحدة [٢]، وان مواضع [٣] قبورهم بقاع من الجنة.
[١] راجع كامل الزيارات.
[٢] الوسائل، ج ١٤، ص ٥٦١، باب ٨٣ من المزار، ح ١.
[٣] المصدر، ابواب المزار، باب ٧٨.