التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٧ - ٥٠/ لا تكونوا جبابرة العلماء
ونسك وخشية وحفظ وحزم. [١]
٤٧/ من زهد في الدنيا:
عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه، وانطق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها، واخرجه الله من الدنيا سالماً الى دار السلام. [٢]
٤٨/ من طلب العلم لله:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من طلب العلم لله لم يصب منه باباً إلّا ازداد في نفسه ذلًا، وفي الناس تواضعاً، ولله خوفاً، وفي الدين اجتهاداً، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلمه. ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس، والحظوة عند السلطان، لم يصب منه باباً إلّا ازداد في نفسه عظمة وعلى الناس استطالة، وبالله اغتراراً، ومن الدين جفاءاً. فذلك الذي لاينتفع بالعلم، فليكف وليمسك عن الحجة على نفسه، والندامة والخزي يوم القيامة. [٣]
٤٩/ العلم مقرون بالعمل:
وقال (عليه السلام): العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل. والعلم يهتف بالعمل، فان اجابه وإلّا ارتحل عنه. [٤]
٥٠/ لا تكونوا جبابرة العلماء:
وقال (عليه السلام): تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، ولا تكونوا جبابرة العلماء،
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٢/ رواية رقم ٢٥.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٣/ رواية رقم ٢٧.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٤/ رواية رقم ٣٣.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٦/ رواية رقم ٤٣ ..