التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٨ - ١٢٢/ ليس الحرام إلا ما حرمه الله
فقال رحمك الله يا ابا محمد، لو كانت اذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل، ماتت الآية، مات الكتاب والسنة، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى. [١]
١١٩/ ما جعل عليكم في الدين من حرج:
عن ابي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الجنب يجعل الركوة او التور فيدخل اصبعه فيه؟ قال: ان كانت يده قذرة فليهرقه، وان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه. هذا مما قال الله تعالى:" ما جعل عليكم في الدين من حرج". [٢]
١٢٠/ ما جعل عليكم في الدين من حرج:
عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) عثرت فانقطع ظفري فجعلت على اصبعي مرارة، فكيف اصنع بالوضوء؟ قال تعرف هذا واشباهه من كتاب الله، قال الله عز وجل:" ما جعل عليكم في الدين من حرج". امسح عليه. [٣]
١٢١/ القرآن في كل زمان جديد:
عن الامام الرضا عن ابيه (عليه السلام) ان رجلًا سأل أبا عبد الله (عليه السلام) ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلّا غضاضة؟ فقال: ان الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان، ولناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض الى يوم القيامة. [٤]
١٢٢/ ليس الحرام إلّا ما حرّمه الله:
عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) أنه سأل عن سباع الطير والوحش حتى
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٧٩/ رواية رقم ٤٣.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٧٣/ رواية رقم ١٤.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٧٧/ رواية رقم ٣٢.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٨٠/ رواية رقم ٤٤..