التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٩٥ - في رحاب الاحاديث
زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ (الاعراف/ ٣٢) ان يوسف (عليه السلام) لبس الديباج المنسوج بالذهب، وجلس على متكآت آل فرعون. [١]
٢/ نهج: من كلام له (عليه السلام) بالبصرة وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده وهو من أصحابه فلما رأى سعة داره قال: ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا؟ اما انت اليها في الآخرة كنت احوج، وبلى ان شئت بلغت بها الاخرة تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم وتطلع منها الحقوق مطالعها، فاذا أنت قد بلغت بها الآخرة. [٢]
٣/ عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: ان قوما اذا ذكروا شيئا من القرآن او حدثوا به صعق احدهم حتى يرى ان احدهم لو قطعت يداه او رجلاه لم يشعر بذلك؟ فقال: سبحان الله ذاك من الشيطان ما بهذا نعتوا [٣] انما هو اللين والرقة والدمعة والوجل. [٤]
[١] بحار الأنوار/ ج ٦٧/ ص ١١٨.
[٢] المصدر.
[٣] اي لم يوصف الله المؤمنين بتلك الأوصاف ...
[٤] اصول الكافي/ ج ٢/ ص ٦١٦ ٦١٧ ..