التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩٩ - ٣٩/ ثلاثة يشفعون
منادٍ يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد، الا فمن اخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات الى نزة الجنان. فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيراً، او فتح عن قلبه من الجهل قفلًا، او اوضح له عن شبهة. [١]
٣٧/ الفقيه في يوم القيامة:
قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام): يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت، همتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك، فادخل الجنة. ألا ان الفقيه من افاض على الناس خيره وانقذهم من اعدائهم ووفر عليهم نعم جنان الله وحصل لهم رضوان الله تعالى. ويقال للفقيه؛ يا ايها الكافل لايتام آل محمد، الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتيتشفع لمن أخذ عنك او تعلم منك. فيقف فيدخل الجنة معه فئاماً وفئاماً وفئاماً حتى قال عشراً، وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عمن أخذ عنه وعمن أخذ عمن أخذ عنه الى يوم القيامة. فانظروا كم فرق بين المنزلتين. [٢]
٣٨/ الاذن في الشفاعة:
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لما كلم الله موسى بن عمران (عليه السلام) قال موسى: الهي ما جزاء من دعا نفساً كافرة الى الاسلام؟ قال: يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد. [٣]
٣٩/ ثلاثة يشفعون:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة يشفعون الى الله يوم القيامة فيشفعهم؛ الانبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء. [٤]
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢/ رواية رقم ٢.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٥/ رواية رقم ١٠.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٥/ رواية رقم ٢٧.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٥/ رواية رقم ٢٩ ..