التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٧ - ٢٤/ لا تكونوا علماء جبارين
٢١/ امناء الله على العلم:
قال النبي (صلى الله عليه وآله): العلم وديعة الله في ارضه، والعلماء امناؤه عليه. فمن عمل بعلمه أدى أمانته، ومن لم يعمل بعلمه كتب في ديوان الخائنين. [١]
٢٢/ لا تجعلوا علمكم جهلا:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تجعلوا علمكم جهلًا، ويقينكم شكاً. اذا علمتم فاعملوا، واذا تيقنتم فاقدموا. [٢]
٢٣/ ويلكم علماء السوء:
ومن كلام النبي عيسى (عليه السلام): تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للاخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلّا بالعمل. ويلكم علماء السوء؛ الأجر تأخذون، والعمل تضيعون. يوشك رب العمل ان يطلب عمله، وتوشكون ان تخرجوا من الدنيا العريضة الى ظلمة القبر وضيقه. الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصيام والصلاة، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته وقد علم ان ذلك من علم الله وقدرته، وكيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضي له فليس يرضى شيئاً اصابه، كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر من آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أحب إليه مما ينفعه، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلب ليعمل به؟؟ [٣]
٢٤/ لا تكونوا علماء جبارين:
معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم، ولا تكونوا
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٦/ رواية رقم ٤٠.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٦/ رواية رقم ٤١.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٣٨/ رواية رقم ٦٦ ..