التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٠٩ - فقه الآيات
٤/ (يونس/ ٣٧) و (الانعام/ ١١٤) و (الانعام/ ١١٥) و (يوسف/ ١١١) و (الاسراء/ ١٢) و (الاعراف/ ١٤٥)؛ لان في الكتاب تفصيل كل شيء، وهو كتاب مفصل كما كان ما انزل على النبي موسى (عليه السلام) وعلى النبي عيسى (عليه السلام)، فان الواجب على الفقهاء ان ينظروا فيه باستمرار لاستنباط احكام الدين، ولا يلتمسوا في غيره الشرائع ولا يعتمدوا على عقولهم، ولا على الامنية والظنون الناشئة منها، بلى قد تكون سبل الاستنباط غير معلومة عند البعض فهو بحاجة الى التعلم من ابواب العلم الإلهي؛ الرسول وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام).
٥/ (النساء/ ٩٤) و (الحجرات/ ٦) و (الاسراء/ ٣٦)؛ العلم مسؤولية، ولا يجوز ان يسير الانسان وراء الجهل ولا بخطوة واحدة، ولا يجوز ان يضرب في الارض جهاداً منه سبحانه من دون ان يتبين حتى لا يصيب قوما بجهالة فيندم، كما لا يجوز ان يقول لمن القى السلام لست مسلماً.