التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٩ - ٦٤/ ادعاءات ابو حنيفة
في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه. [١]
٦٢/ على قدر عقول الناس
: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انا معاشر الانبياء نكلم الناس على قدر عقولهم. [٢]
٦٣/ الجماعة:
قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ما جماعة أمتك؟ قال: من كان على الحق وان كانوا عشرة. [٣]
٦٤/ ادعاءات ابو حنيفة:
ان الصادق (عليه السلام) قال لابي حنيفة لما دخل عليه؛ من أنت؟ قال: ابو حنيفة. قال (عليه السلام): مفتي اهل العراق؟ قال: نعم. قال: بما تفتيهم؟ قال: بكتاب الله. قال (عليه السلام): وانك لعالم بكتاب الله ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه؟ قال: نعم. قال: فاخبرني عن قول الله عز وجل:" وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياماً آمنين" أي موضع هو؟ قال ابو حنيفة: هو ما بين مكة والمدينة. فالتفت ابو عبد الله (عليه السلام) الى جلسائه و قال: نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة ولا تأمنون على دمائكم من القتل وعلى اموالكم من السرق؟ فقالوا: اللهم نعم. فقال ابو عبد الله (عليه السلام): ويحك يا ابا حنيفة ان الله لا يقول إلّا حقاً. اخبرني عن قول الله عز وجل:" ومن دخله كان آمنا" اي موضع هو؟ قال ذلك بيت الله الحرام. فالتفت أبو عبد الله (عليه السلام) الى جلسائه وقال نشدتكم بالله هل تعلمون ان
عبد الله بن زبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل؟ قالوا: اللهم نعم. فقال، ابو عبد الله (عليه السلام): ويحك يا أبا حنيفة ان الله لا يقول إلّا حقاً. فقال ابو
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٥٩/ رواية رقم ٦.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٣/ رواية رقم ٣٥.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٦٦/ رواية رقم ٢٢ ..