التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢ - ١٣/ الرشد والغي والشبهات
يعلمه العالم بعلمه، لان الله عدل لا يجور يحتج على خلقه بما يعلمون، يدعوهم الى ما يعرفون لا الى ما يجهلون وينكرون. والخبر طويل. [١]
١٠/ القرآن هو الميزان:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا حدثتم عني بالحديث فانحلوني اهناه واسهله وارشده، فان وافق كتاب الله فانا قلته وان لم يوافق كتاب الله فلم اقله. [٢]
١١/ الرد الى الله والرسول:
قال امير المؤمنين (عليه السلام) في عهده الى الاشتر: و اردد الى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ويشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله سبحانه لقوم احب ارشادهم:" يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول" فالرد الى الله الأخذ بمحكم كتابه، والرد الى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة. [٣]
١٢/ عليكم التفرع:
عن الرضا (عليه السلام) قال: علينا القاء الاصول اليكم، وعليكم التفرع. [٤]
١٣/ الرشد والغي والشبهات:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الأمور ثلاثة؛ أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده الى الله عز و جل. [٥]
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٣٨/ رواية رقم ٣١.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٢/ رواية رقم ٤٠.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٤/ رواية رقم ٤٨.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٥/ رواية رقم ٥٣.
[٥] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٥٨/ رواية رقم ١ ..