التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٧ - ١١٨/ القرآن حي لا يموت
قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله). فانا اذا حدثنا قلنا قال الله عز وجل وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال يونس وافيت العراق فوجدت بها قطعة من اصحاب ابي جعفر (عليه السلام) ووجدت اصحاب ابي عبد الله (عليه السلام) متوافرين فسمعت منهم واخذت كتبهم فعرضتها بعد على ابي الحسن الرضا (عليه السلام) فانكر منها احاديث كثيرة ان يكون من احاديث أبي عبد الله (عليه السلام)، وقال لي ان ابا الخطاب كذب على ابي عبد الله (عليه السلام)، لعن الله ابا الخطاب وكذلك اصحاب ابي الخطاب يدسون هذه الاحاديث الى يومنا هذا في كتب اصحاب ابي عبد الله (عليه السلام) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فانا ان تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة. انا عن الله وعن رسوله نحدث ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا. ان كلام آخرنا مثل كلام اولنا، وكلام اولنا مصداق لكلام آخرنا. واذا اتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه، وقولوا أنت اعلم وما جئت به. فان مع كل قول منا حقيقة، وعليه نور. فما لا حقيقة معه، ولا نور عليه فذلك قول الشيطان. [١]
١١٧/ خذ معالم الدين من يونس بن عبد الرحمن:
عن الفضل عن عبد العزيز بن المهتدي، وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا (عليه السلام) وخاصته قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت: اني لا القاك كل وقت، فعمن آخذ معالم ديني؟ قال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن. [٢]
١١٨/ القرآن حي لا يموت:
عن ابي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انما انت منذر ولكل قوم هاد". فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنذر وعلي (عليه السلام) الهادى. يا أبا محمد، هل من هاد اليوم؟ قلت: بلى جعلت فداك. مازال منكم هاد من بعد هاد حتى دفعت اليك.
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٩/ رواية رقم ٦٢.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٥١/ رواية رقم ٦٦ ..