التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧٨ - في رحاب الاحاديث
باء/ تفسير آياته بالرأي، ولدعم النظريات البشرية التي يعتمدها الانسان.
جيم/ تأويل آياته في اناس غير مقصودين في القرآن.
دال/ الايهام بأن القرآن يقول هذا من دون حجة بالغة عليه.
هاء/ تبعيض القرآن واخذ بعضه دون البعض الاخر.
في رحاب الاحاديث
١/ قال الصادق (عليه السلام): لقد تجلى الله لخلقه في كلامه، ولكنهم لا يبصرون. [١]
٢/ وروي عن مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله انزل في القرآن تبيان كل شيء حتى و الله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد اليه الا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا نزل في القرآن، الا وقد أنزل الله فيه. [٢]
٣/ وروي عن السكوني عن ابي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وقد ذكر القرآن لا تحصى عجايبه، ولا تبلى غرايبه، مصابيح الهدى، ومنار الحكمة. [٣]
٤/ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته المعروفة بالديباج جاء في بعض منها:" وتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى، فانه أحسن الحديث وابلغ الموعظة، وتفقهوا فيه، فانه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فانه شفاء لما في الصدور واحسنوا تلاوته، فانه أحسن القصص" واذا قرىء (عليكم) القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون" واذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم
منه لعلكم تفلحون، فاعلموا عباد الله ان العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه اعظم وهو عند الله ألوم، والحسرة أدوم على هذا العالم
[١] المصدر/ ص ١٠٧.
[٢] المصدر/ ص ٨١.
[٣] تفسير نور الثقلين/ ج ١/ ص ٢٨٧ ..