التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٢ - ٣٢/ العامل باعلم
ان يذاكره به اهل الدين والورع. [١]
٢٩/ الاتقياء فالعلماء فالفقهاء:
في الزبور: قل لاحبار بني اسرائيل ورهبانهم حادثوا من الناس الاتقياء، فان لم تجدوا فيهم تقياً فحادثوا العلماء، وان لم تجدوا عالماً فحادثوا العقلاء. فان التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب، ما جعلت واحدة منهن في خلقي وأنا أريد هلاكه. [٢]
٣٠/ المتعبد على غير فقه:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة، يدور ولا يبرح. وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل، لان العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفاً. وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم. [٣]
٣١/ التفقه في الدين حكمة:
عن سليمان بن خالد قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله:" ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً". فقال: ان الحكمة المعرفة والتفقه في الدين، فمن فقه منكم فهو حكيم. وما أحد يموت من المؤمنين أحب الى ابليس من فقيه. [٤]
٣٢/ العامل باعلم:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فليصدق رائد اهله، وليحضر عقله، وليكن من ابناء الاخرة، فانه منها قدم واليها ينقلب، فالناظر بالقلب، العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله ان يعلم
[١] بحار الأنوار/ ج ١/ ص ٢٠٦/ رواية رقم ٣٦.
[٢] بحار الأنوار/ ج ١/ ص ٢٠٦/ رواية رقم ٣٨.
[٣] بحار الأنوار/ ج ١/ ص ٢٠٨/ رواية رقم ١٠.
[٤] بحار الأنوار/ ج ١/ ص ٢١٥/ رواية رقم ٢٥ ..