التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٣ - ٦٨/ لتنقل الى شيعتنا
والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة، فلا تقبلوا منهم عنا شيئاً ولا كرامة، وانما كثر التخليط فيما يتحمل عنا اهل البيت لذلك، لان الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه باسره لجهلهم ويضعون الاشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم الى نار جهنم.
٦٦/ لكل علم باب:
عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: ابى الله ان يجري الاشياء إلّا بالاسباب، فجعل لكل سبب شرحاً، وجعل لكل شرح علماً، وجعل لكل علم باباً ناطقاً عرفه من عرفه وجهله من جهله ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن. [١]آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - تهران، چاپ: دوم، ١٤١٣.
التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده ؛ ج٦ ؛ ص١٠٣
٦٧/ العلماء ورثة الانبياء:
عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: ان العلماء ورثة الانبياء، وذلك ان الانبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وانما ورثوا أحاديث من أحاديثهم، فمن أخذ شيئاً منها فقد أخذ حظاً وافراً. فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولًا ينفون عنه تحريف الغالين وانتهال المبطلين وتأويل الجاهلين. [٢]
٦٨/ لتنقل الى شيعتنا:
عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان لنا اوعية نملاؤها علماً وحكماً، وليست لها بأهل. فما نملاؤها إلّا لتنقل الى شيعتنا. فانظروا الى ما في الاوعية فخذوها
ثم صفوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقية صافية، واياكم والاوعية فانها وعاء سوء فتنكبوها. [٣]
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٩٠/ رواية رقم ١٤.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٩٢/ رواية رقم ٢١.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٩٣/ رواية رقم ٢٦ ..