التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٣ - ٨/ لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم
علمه غيره يجري ذلك له؟ قال: ان علمه الناس كلهم جرى له. قلت: فان مات؟ قال: وان مات. [١]
٦/ هذا علمك:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام، او كالجبال الرواسي. فيقول يا رب انى لي هذا، ولم اعملها؟! فيقول: هذا علمك الذي علمته الناس، يعمل به من بعدك. [٢]
٧/ ما يتكلم به الرجل:
قال ابو عبد الله (عليه السلام): لا يتكلم الرجل بكلمة حق يؤخذ بها، إلّا كان له مثل أجر من أخذ بها. ولا يتكلم بكلمة ضلال يؤخذ بها، إلّا كان عليه مثل وزر من أخذ بها. [٣]
٨/ لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم:
عن الحارث بن المغيرة قال: لقيني ابو عبد الله (عليه السلام) في بعض طرق المدينة ليلًا فقال لي: يا حارث. فقلت: نعم. فقال: اما لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى. قال: ثم أتيته، فاستاذنت عليه، فقلت: جعلت فداك؛ لم قلت لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم؟ فقد دخلني من ذلك أمر عظيم. فقال: نعم ما يمنعكم اذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه مما يدخل به علينا الاذى والعيب عند الناس ان تأتوه فتأنبوه وتعظوه، وتقولوا له قولًا بليغاً. فقلت له: اذا لا يقبل منا ولا يطيعنا؟ قال: فقال فاذاً فاهجروه عند ذلك، واجتنبوا
مجالسته. [٤]
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٧/ رواية رقم ٤٣.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٨/ رواية رقم ٤٤.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٦/ رواية رقم ٥٢.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٢/ رواية رقم ٦٣ ..