التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٥ - ١١٢/ لماذا الأخذ بخلاف ما تقول به العامة؟
١٠٩/ حديثنا صعب مستصعب:
عن ذريح قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان ابي نعم الاب رحمة الله عليه، كان يقول: لو اجد ثلاثة رهط استودعهم العلم، وهم أهل لذلك، لحدثت بما لا يحتاج فيه الى نظر في حلال ولا حرام وما يكون الى يوم القيامة. ان حديثنا صعب مستصعب، لا يؤمن به إلّا عبد امتحن الله قلبه للايمان. [١]
١١٠/ ما وافق كتاب الله فخذوه:
قال الامام علي (عليه السلام): ان عليكل حق حقيقة، وعلى كل صواب نوراً. فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه. [٢]
١١١/ ما وافق كتاب الله فخذوه:
عن ابي عبد الله (عليه السلام) انه قال: اذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فذروه. فان لم تجدوهما في كتاب الله فاعرضوهما على اخبار العامة، فما وافق اخبارهم فذروه، وما خالف اخبارهم فخذوه. [٣]
١١٢/ لماذا الأخذ بخلاف ما تقول به العامة؟
قال ابو عبد الله (عليه السلام): أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقول العامة؟ فقلت: لا ندري. فقال: ان علياً (عليه السلام) لم يكن يدين الله بدين إلّا خالف عليه الامة الى غيره، اراده
لابطال أمره. وكانوا يسألون أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الشيء لا يعلمونه فاذا افتاهم جعلوا له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس. [٤]
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢١٢/ رواية رقم ١.
[٢] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٢٧/ رواية رقم ٤.
[٣] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٣٥/ رواية رقم ٢٠.
[٤] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٣٧/ رواية رقم ٢٥ ..