تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٨ - سوره غافر(٤٠) آيات ٢٥ تا ٣٣
موسى (ع) با قومش كه رسالت او را تكذيب كردند، براى ما مىزند.
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ- ما موسى را با آيات خود و حجّتى آشكار فرستاديم.» شايد اين آيات همان تورات باشد، امّا «سلطان مبين حجّتى چيره و آشكار» شايد معجزههايى باشد كه خداوند به دست پيامبر خود (ع) همچون عصا و يد بيضا ظاهر ساخت و نشان داد.
[٢٤] موسى (ع) براى تغيير دادن واقعيتى منحرف شده و مقاومت در برابر فساد نمودار در طاغوت و ياران او و هر كسى كه اين واقعيت در او شكل گرفته و مجسّم شده بود، آمد.
«إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ- به سوى فرعون و هامان و قارون.» و اينان نمونههايى گوناگوناند، هر يك از آنها جنبهاى از فساد را نشان مىدهند. فرعون تجسّم طاغوت حكمرواست، و هامان مظهر دستگاه ادارى او، در حالى كه قارون با مال خود نمودار سرمايهداريى است كه منابع ملّتها را مىبلعد، و موسى براى پاكسازى اين دستگاههاى سهگانه آمد.
/ ٥٠ «فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ- و آنها گفتند كه او جادوگرى دروغگوست.» و با اين منطق باطل در برابر حجّتهاى آشكار و دلايل روشن ايستادند و سرانجامشان، چنان كه آيههاى آينده توضيح مىدهد، هلاك و نابودى بود.
/ ٥١
[سوره غافر (٤٠): آيات ٢٥ تا ٣٣]
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (٢٥) وَ قالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) وَ قالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧) وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨) يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩)
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١) وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣)