تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٧ - سوره الشورى(٤٢) آيات ٤٧ تا ٥٣
راه به هدايت، زيرا تنها راه رسيدن بدان همان راه خداست (كه گمراه گم كرده است)، و سرانجام
از خود مىپرسيم: رابطه مجموعه اين آيهها و انديشههايى كه از آن الهام گرفته مىشود با موضوع وحدت و بررسى اختلافات اجتماعى چيست؟
در واقع قرآن كريم براى بررسى ريشههاى فساد و اختلاف مىكوشد، و از مهمترين اين ريشهها/ ٣٩٢ گمراهى است، زيرا برخى حقيقت را مىدانند در حالى كه برخى ديگر آن را نمىدانند و همين امر در بيشتر موارد منجر به اختلاف مىشود، و قرآن گمراهى بشرى را بررسى و تأكيد مىكند كه سبب آن دور شدن از راه و روش آسمانى (و الهى) است، پس هر گاه كه به سوى خدا بازگردد و به دعوت او پاسخ گويد به حق رهنمايى مىشود و از تكبّر و بزرگ خويشتنى كه بدين يا بدان صورت در پشت زد و خوردها و مبارزات اجتماعى قرار دارد، دور مىگردد.
/ ٣٩٣
[سوره الشورى (٤٢): آيات ٤٧ تا ٥٣]
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَ إِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ (٤٨) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠) وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)