تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٠ - سوره الشورى(٤٢) آيات ٨ تا ١٣
در آن ترديدى نيست- بيم دهى.» در همان حال كه اهل رسالت ناگزير است كه زندگى را با واقعيّاتش در يابد، از مردم انتظار ندارد كه/ ٢٨٧ همگى به رسالت او ايمان بياورند، و وقتى كفر ورزند خود را از غم و اندوه بكشد، و در كوشش خود و رسالت خويش شك كند، كه اين از طبيعت بشر است، كه در نتيجه آن مردم به مؤمنان و كافران تقسيم مىشوند.
«فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ- گروهى در بهشتاند.» و آنان كسانى هستند كه به رسالت ايمان آورده و به مضمونهاى آن عمل كردهاند، «وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ- و گروهى در آتش سوزان.» كه همان كافران و نافرمانانند.
و در اين جمله «گروهى در بهشتند و گروهى در آتش سوزان» اشاره به تفاوت بشرى است كه آنها را به دو خطّ تقسيم مىكند: خطّ حقّ و خطّ باطل ... و آيات آينده اين نقطه را روشن خواهد كرد و آن را از اختلاف ديد و وجهه نظر ميان خود اهل حق متمايز مىسازد، اختلافى در سليقه كه نبايد به حدّ نبرد و مبارزه ميان آنان برسد.
/ ٢٨٨
[سوره الشورى (٤٢): آيات ٨ تا ١٣]
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (٨) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٩) وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ (١٠) فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ مِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢)
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)