دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦١ - باب مسائل عبد اللّه بن سلام
(١) ابن سلام [٢]: ذاك عدو اليهود من الملائكة. أما أول أشراط الساعة فنار تخرجهم من المشرق إلى المغرب. و أما أول طعام تأكله اهل الجنة فزيادة بمد حوت و أما الولد فإذا سبق ماء الرجل نزعه، و إذا سبق ماء المرأة نزعه».
و في رواية ابن علية: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد الى أبيه و إذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمّه».
زاد الأنصاري في روايته فقال: «أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أنك رسول اللّه».
قال: «يا رسول اللّه إن اليهود قوم بهت و إذا علموا إسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني عندك. فجاءت اليهود فقال لهم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): أيّ رجل عبد اللّه فيكم؟ قالوا: حبرنا و ابن حبرنا، و سيّدنا و ابن سيدنا، و عالمنا و ابن عالمنا، قال: أرأيتم ان اسلم عبد اللّه؟ قالوا أعاذه اللّه من ذلك فخرج عليهم عبد اللّه فقال أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه. قالوا شرّنا و ابن شرنا و انتقصوه قال: هذا ما كنت أخاف يا رسول اللّه و أحذر».
رواه البخاريّ [٣] في الصحيح من حديث ابن علية و غيره عن حميد.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن أبي معشر المدني عن سعيد المقبري، قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا أتى قباء أمر مناديه فنادى بالصلاة».
فذكر الحديث «في مجيء عبد اللّه بن سلام و جلوسه عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و رجوعه الى عمته، فقالت له يا ابن أخي لم احتبست؟ فقال: يا عمّة كنت عند
[٢] بياض بالأصل (أ) و غير واضح في بقية النسخ و ما أثبتناه من صحيح البخاري.
[٣] أخرجه البخاري: ٦٣- كتاب مناقب الأنصار (٥١) باب مسائل عبد اللّه بن سلام. فتح الباري (٧:
٢٧٢).