دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٨١ - باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأذهبه اللّه عز و جل
(١)
باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأذهبه اللّه عز و جل [١].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا:
حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، و أحمد بن عيسى اللّخمي، قالا: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قالت: دخل عليّ النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنا مستترة بقرام فيه صورة فهتكه ثم قال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق اللّه. قال الأوزاعي فقالت عائشة أتاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ببرنس فيه تمثال عقاب فوضع عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يده فأذهبه اللّه عز و جل
[٢].
[١] يسبق هذا الباب في (ف) و (ك) باب ما جاء في الطير الذي حلق ... و سيأتي.
[٢] عن البيهقي نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ٨٢).