دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٩ - باب ما جاء في إضاءة عصى الرجلين من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى خرجا من عنده في ليلة مظلمة حتى مشيا في ضوئها كرامة لنبي اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و ما روي في إضاءة عصى أبي عبس، ثم ما جاء في إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي حتى جمعوا ظهورهم
(١) حتى دخل دار بني حارثة [٦].
قلت: و كان أبو عبس بن جبر ممن شهد بدرا.
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأنا المسيب بن محمد بن المسيب، حدثنا أبي، حدثنا حمزة بن مالك الأسلمي أبو صالح، حدثنا سفيان بن حمزة (ح).
و أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني، أنبأنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثني أحمد بن الحجاج، حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي، عن أبيه، قال: كنا مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في سفر فتفرقنا في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، و ما هلك منهم، و إنّ أصابعي لتنير.
و في رواية السلمي: عن أبيه، عن أبي حمزة بن عمرو أنّه قال: نفرت دوابنا في سفر و نحن مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت إصبعي حتى جمعوا عليها ظهرهم و أن أصبعي لتنير [٧].
و أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا عبد اللّه بن الصقر، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميّ، حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي، عن أبيه: حمزة بن عمرو أنه قال: تفرّقنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، و ما هلك منهم، و أن أصابعي لتنيره [و اللّه تعالى أعلم] [٨].
[٦] رواه الحاكم في «المستدرك» (٣: ٣٥٠- ٣٥١) و قال الذهبي «مرسل»، و ذكره أبو نعيم في نقله السيوطي في الخصائص (٢: ٨٠- ٨١).
[٧] أبو نعيم في الدلائل (٤٩٤)، و السيوطي في الخصائص (٢: ٨١).
[٨] الزيادة من (ح).