دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧١ - باب ما جاء في تأمين أسكفّة الباب و حوائط البيت على دعاء نبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعمه العباس- رضي اللّه عنه- و لبني عمه إن صحّت الرواية
(١)
باب ما جاء في تأمين أسكفّة الباب و حوائط البيت على دعاء نبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعمه العباس- رضي اللّه عنه- و لبني عمه إن صحّت الرواية.
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن يونس الكديميّ [١]، حدثنا عبد اللّه بن عثمان بن إسحاق بن سعيد الوقاصيّ (ح).
و أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو قتيبة مسلم ابن الفضل البغدادي بمكة، حدثنا خلف بن عمرو العكبري، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه الهرويّ، حدثنا عبد اللّه بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، قال حدثني أبو أمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد السّاعدي، عن أبيه، عن جده أبي أسيد السّاعدي، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للعباس بن عبد المطلب: يا أبا الفضل لا ترم منزلك غدا أنت و بنوك حتى آتيكم فإنّ لي فيكم حاجة، فانتظروه حتى جاء بعد ما أضحى، فدخل عليهم فقال: السلام عليكم، قالوا: و عليكم السلام و رحمة اللّه و بركاته. قال: كيف أصبحتم؟
قالوا: أصبحنا بخير نحمد اللّه، فكيف أصبحت بأبينا و أمنا أنت يا رسول اللّه؟
قال: أصبحت بخير أحمد اللّه، فقال: تقاربوا، تقاربوا، تقاربوا، يزحف بعضكم إلى بعض حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته، و قال: يا رب هذا
[١] محمد بن يونس الكديمي: وضاع، و قد تقدم في باب ما جاء في شهادة الرضيع.