دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧ - باب انقياد الشجر لنبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما جمع الخبر المنقول فيه من ذكر خروج الماء من بين أصابعه و غير ذلك من علامات
(١)
باب انقياد الشجر لنبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما جمع الخبر المنقول فيه من ذكر خروج الماء من بين أصابعه و غير ذلك من علامات [١] النبوة.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ (رحمه اللّه) أنبأنا أبو الحسين: أحمد بن عثمان بن يحيى الآدميّ ببغداد، حدثنا أحمد بن زياد بن مهران السمسار، حدثنا هارون بن معروف (ح).
و أنبأنا أبو عبد اللّه، أنبأنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأنا عليّ بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عبّاد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا و أبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا: أبو اليسر [٢] صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و معه غلام له، فذكر ما سمع منه ثم قال: حتى أتينا جابر بن عبد اللّه في مسجده، فذكر ما سمع منه إلى أن قال عن جابر بن عبد اللّه، قال: سرنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى نزلنا واديا
[١] في (ح): «دلائل».
[٢] أبو اليسر: اسمه كعب بن عمرو، شهد العقبة و بدرا، و هو ابن عشرين سنة، و آخر من توفي من اهل بدر- رضي اللّه عنهم- توفي بالمدينة سنة خمس و خمسين.