دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٣٩ - باب ما جاء في إخباره بسماع أصحابه حديثه ثم بسماع من تبعهم ما سمعوه ثم بسماع من تبع التابعين ما سمعوه و ان بعض من يبلغه حديثه قد يكون أوعى له من بعض من سمعه و إخباره بمن يأتيهم من الآفاق يتفقهون و وجود جميع ما أخبر به كما أخبر
(١)
باب ما جاء في إخباره بسماع أصحابه حديثه ثم بسماع من تبعهم ما سمعوه ثم بسماع من تبع التابعين ما سمعوه و ان بعض من يبلغه حديثه قد يكون أوعى له من بعض من سمعه. و إخباره بمن يأتيهم من الآفاق يتفقهون و وجود جميع ما أخبر به كما أخبر
أخبرنا أبو الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا زهير بن حرب، و عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عبد اللّه بن عبد اللّه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): تسمعون و يسمع منكم و يسمع ممن يسمع منكم [١].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات و الأرض.
و ذكر الحديث بطوله في خطبته.
قال في آخره ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلّغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه.
[١] أخرجه ابو داود في العلم (باب) فضل نشر العلم، الحديث (٣٦٥٩)، ص (٣: ٣٢١- ٣٢٢).