دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٣٢ - باب ما جاء في إخباره بقوم في أيديهم مثل أذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
(١)
باب ما جاء في إخباره بقوم في أيديهم مثل أذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا أبو بكر بن عبد اللّه أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير، حدثنا زيد بن الحباب حدثنا أفلح بن سعيد، حدثنا عبد اللّه بن رافع مولى أم سلمة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): يوشك إن طالت بك مدة ان ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب اللّه، و يروحون في سخطه.
رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد اللّه بن نمير [١].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ قال: أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت [٢] المائلة لا يدخلن الجنة و لا
[١] أخرجه مسلم في: ٥١- كتاب الجنة (١٣) باب النار يدخلها الجبارون، الحديث (٥٣)، ص (٤:
٢١٩٣).
و أخرجه الإمام احمد في «مسنده» (٢: ٣٠٨).
[٢] (أسنمة البخت) معناه يعظمن رؤوسهن بالخمر، و العمائم، و غيرها مما يلف على الرؤوس حتى تشبه اسنمة الإبل البخت.