دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٩٦ - باب ما روى من إخباره بحال وهب بن منبّه و غيلان القدري ان صح هذا الحديث و لا أراه يصح
(١)
باب ما روى من إخباره بحال وهب بن منبّه و غيلان القدري ان صح هذا الحديث و لا أراه يصح
أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا عبدان المروزي، حدثنا هشام بن عمار.
(ح) و أخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا ابو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا الهيثم بن خارجة، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني حدثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب اللّه له الحكمة و رجل يقال له غيلان هو أضر على امتي من إبليس.
تفرد به مروان بن سالم الجزري و كان ضعيفا في الحديث [١].
و روي ذلك من وجه آخر أضعف من هذا.
و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد هو ابن مسلم، حدثنا
[١] مروان بن سالم الجزري: قال أحمد و غيره: ليس بثقة، و قال الدار قطني: «متروك»، و قال البخاري و مسلم، و أبو حاتم: «منكر الأحاديث»، و قال أبو عروبة الحراني: «يضع الحديث» الميزان (٣: ٩٠). و ساق الخبرة هذا دالا على وصفه.