دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٨٤ - باب ما جاء في إخباره بمن يكون بعده من الكذابين و إشارته إلى من يكون منهم من ثقيف فكان كما أخبر
(١) ما منه حرف أو قال آية- شك عمرو- إلا و قد عمل به قوم أو قال- بها قوم أو سيعلمون بها. قال مرّة: فقرأت وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [١٠] فقلت من عمل بهذه حتى كان المختار بن أبي عبيد.
و لعكرمة مولى ابن عباس فيما سئل عن الوحي و الموضوع يريدون ما كان المختار يدّعيه من أنه يوحى إليه و أن عنده كتابا يسمى الموضوع قصة طويلة لا تحتمل هذا الموضوع.
و أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد اللّه بن الجراح عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: قال عبيدة السلماني يعني عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في خروج الكذابين قال إبراهيم: فقلت له: أ ترى هذا منهم- يعني المختار-؟ قال عبيدة: أما إنه من الرؤوس.
[١٠] الآية الكريمة (٩٣) من سورة الأنعام.