دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٥٦ - باب ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من ارض الشام فكان كما أخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)
باب ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من ارض الشام فكان كما أخبر [(صلّى اللّه عليه و سلّم)] [١]
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد اللّه بن زرير الغافقي، قال: سمعت علي بن ابي طالب يقول: يا اهل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الأخدود فقتل حجر و أصحابه [٢].
قال يعقوب قال أبو نعيم: ذكر زياد بن سمية عليّ بن ابي طالب- رضي اللّه عنه- على المنبر فقبض حجر على الحصباء ثم أرسلها و حصبت من حوله زيادا فكتب الى معاوية ان حجرا حصبني و أنا على المنبر فكتب إليه معاوية ان يحمل إليه حجرا فلما قرب من دمشق بعث من يتلقاهم فالتقى معم بعذراء فقتلهم.
قلت: علي- رضي اللّه عنه- لا يقول مثل هذا إلا بأن يكون سمعه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). و قد روي عن عائشة بإسناد مرسل مرفوعا [٣].
[١] ليست في (ك).
[ (٢، ٣)] و نقله ابن كثير في «البداية و النهاية» (٦: ٢٢٥- ٢٢٦) عن يعقوب بن سفيان الفسوي، و الخبر عند الفسوي في المعرفة و التاريخ (٣: ٣٢١).