دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٤٣ - باب ما جاء في إخباره بسيادة ابن ابنته الحسن بن علي بن ابي طالب و إصلاحه بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كما أخبر
(١) قال: و أخبرنا أحمد، حدثنا تمتام، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا المبارك بن فضالة، فذكره بنحوه و زاد: «عظيمتين» و لم يذكر «ضمّه إليه».
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا أبو الوليد و آدم قالا حدثنا مبارك فذكره بإسناده و معناه، زاد آدم: قال الحسن فلما ولي ما أهريق في سببه محجمة من دم [٣].
و أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ.
أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا أبو الربيع، و مسدّد- و اللفظ لأبي الربيع- حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن ابي بكرة، قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يخطب أصحابه يوما إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر فضمه اليه و قال ألا إن ابني هذا سيد و إن اللّه- عز و جل- لعله ان يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين [٤].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي، حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا الأنصاري، حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إن ابني هذا سيد- يعني: الحسن بن عليّ- و إني أرجو أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين» [٥].
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال
[٣] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٥: ٤٤).
[٤] مسند أحمد (٥: ٤٩).
[٥] مسند أحمد في الموضع السابق عن أبي بكرة.