دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٤٠ - باب ما روى في إخباره بتأمير علي- رضي اللّه عنه- و قتله فكانا كما أخبر
(١) سنان الدؤلي، عن علي في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بقتله.
و أخبرنا أبو بكر احمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا احمد بن حازم بن ابي غرزة، أخبرنا عبيد اللّه، و أبو نعيم، و ثابت بن محمد، عن فطر بن خليفة، قال: و حدثنا احمد بن حازم، حدثنا عبيد اللّه، حدثنا عبد العزيز بن سياه، قالا جميعا، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة الحماني، قال: سمعت عليّا- رضي اللّه عنه- على المنبر و هو يقول: و اللّه إنه لعهد النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إليّ أنّ الأمة ستغدر بك بعدي.
لفظ حديث فطر.
قال البخاري: ثعلبة بن يزيد الحمّاني فيه نظر لا يتابع عليه في حديثه هذا قلت: كذا قال البخاري.
و قد رويناه بإسناد آخر عن علي إن كان محفوظا.
أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي، بها، حدثنا شعيب بن أيوب، حدثنا عمرو بن عون، عن هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس الأزدي، عن عليّ، قال: إن مما عهد إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن الأمة ستغدر بك بعدي [٥].
فإن صح هذا فيحتمل ان يكون المراد به- و اللّه أعلم- في خروج من خرج عليه في إمارته ثم في قتله.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا حفص بن عمران بن الوشاح، عن السري بن يحيى، عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق و انا أريد الغزو فأتيت
[٥] في إسناده: ثعلبة بن يزيد الحماني، قال البخاري: في إسناده نظر، و هذا الحديث لا يتابع عليه.
«الضعفاء الكبير» (١: ١٧٨)، الميزان (١: ٣٧١).