دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٢٩ - باب ما جاء في إخباره بخروجهم و سيماهم و المخدّج الذي فيهم و أجر من قتلهم
(١)
و أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبد اللّه بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، حدثنا سليمان الشيباني، عن يسير بن عمرو عن سهل بن حنيف، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): يتيه قوم من قبل المشرق محلقة رءوسهم.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة و غيره عن يزيد بن هارون [١٦].
و أخرجه أيضا من حديث أبي ذرّ، و رافع بن عمرو الغفاري [١٧].
أخبرناه أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الحافظ، أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، حدثنا هدبة بن خالد، و شيبان بن أبي شيبة قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال، عن عبد اللّه بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): إن بعدي قوما من أمّتي يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة هم شرّ الخلق و الخليقة.
قال شيبان: ثم لا يعودون فيه.
قال سليمان: أراه قال- سيماهم التحليق.
قال ابن الصامت فلقيت رافع بن عمرو أخا الحكم بن عمرو الغفاري فقال: و أنا أيضا قد سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
رواه مسلم في الصحيح، عن شيبان [١٨].
[١٦] هذه الرواية عند مسلم في الموضع السابق الحديث (١٦٠) عن ابي بكر بن ابي شيبة، ص (٢:
٧٥٠).
[١٧] هذه الرواية من حديث أبي ذر عند مسلم عن شيبان بن فروخ في الموضع السابق، الحديث (١٥٨)، ص (٢: ٧٥٠).
[١٨] هذا الحديث هو المخرج بالحاشية السابقة.