دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤١٢ - باب
(١) عشرة مثل ولد الحارث بن هشام و أني لم أسر مسيري الذي سرت.
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال: ذكر سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لوددت إذا متّ و كنت نسيا منسيّا [٦].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت وائلا، قال: لمّا بعث عليّ عمّارا و الحسن إلى الكوفة يستنفرهم خطب عمّار، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا و الآخرة و لكنّ اللّه- تبارك و تعالى- ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.
رواه البخاري في الصحيح، عن بندار، عن محمد بن جعفر [٧].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الجبار بن
[٦] في البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة النور، (٨) باب إذ تلقّونه بألسنتكم ...» فتح الباري (٨: ٤٨٢): «استأذن ابن عباس على عائشة و هي مغلوبة، قالت: أخشى ان يثني عليّ، فقيل: ابن عم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و من وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟
قالت: بخير ان اتقيت، قال: فأنت بخير ان شاء اللّه تعالى: زوجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و لم ينكح بكرا غيرك، و نزل عذرك من السماء.
و دخل ابن الزبير خلافه، فقالت: «دخل ابن عباس فأثنى عليّ، وددت اني كنت نسيا منسيا».
و انظر مسند احمد (١: ٢٧٦، ٣٤٩).
[٧] البخاري عن بندار محمد بن بشار في: ٦٢- كتاب فضائل الصحابة (٣٠) باب فضل عائشة، الحديث (٣٧٧٢)، فتح الباري (٧: ١٠٦).
و أعاده البخاري في: ٩٢- كتاب الفتن، (١٨) باب حدثنا عثمان بن الهيثم، الحديث (٧١٠٠) فتح الباري (١٣: ٥٣) عن عبد اللّه بن محمد.
و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢٦٥).