دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٨٣ - باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالطاعون الذي وقع بالشام في أصحابه في عهد عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه
(١)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالطاعون الذي وقع بالشام في أصحابه في عهد عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه-
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمر، حدثنا موسى بن عامر، حدثنا الوليد بن مسلم، قال:
حدثنا عبد اللّه بن العلاء بن زبر، أنه سمع بسر بن عبيد اللّه الحضرمي، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في غزوة تبوك و هو في خباء من أدم فجلست بفناء الخباء فسلمت عليه فرد و قال: ادخل يا عوف! فقلت: أكلّي أم بعضي؟ قال: كلك فدخلت فوافيته يتوضأ وضوءا مكيثا ثم قال، يا عوف احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة إحداهن موتي، قال عوف: فوجمت عندها و جمة شديدة فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قل: إحدى، فقلت: إحدى. ثم قال فتح بيت المقدس. أظنه قال ثم موتان يظهر فيكم يستشهد اللّه به ذراريكم و أنفسكم و يزكّي به أموالكم ثم استفاضة المال بينكم ...» و ذكر الحديث.
رواه البخاري في الصحيح عن الحميدي عن الوليد إلا أنه قال: ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم [١].
[١] أخرجه البخاري في: ٥٨- كتاب الجزية، (١٥) باب ما يحذر من الغدر، الحديث (٣١٧٦)، فتح الباري (٦: ٢٧٧) عن الحميدي.
و أخرجه ابن ماجة في الفتن، (٢٥) باب أشراط الساعة، الحديث (٤٠٤٢)، صفحة (٢: ١٣٤١- ١٣٤٢)، و بعضه في الأدب من سنن ابي داود.