دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٠ - باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمحدّثين كانوا في الأمم و أنه إن يكن في أمته منهم احد فعمر بن الخطاب فكان كما أخبر
(١) ننكر و نحن متوافرون أصحاب محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) ان السكينة تنطق على لسان عمر رضي اللّه عنه.
تابعه زر بن حبيش و الشعبي عن علي- رضي اللّه عنه-
أخبرنا محمد بن الحسين القطان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: كنا نحدّث ان عمر بن الخطاب ينطق على لسان ملك.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أخبرنا حمزة بن العباس العقبي حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الدّير عاقوليّ حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب.
(ح) و أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السّلمي أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ أخبرنا احمد بن عبد الوارث بن جرير العسال بمصر، حدثنا الحارث بن مسكين أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمران عمر بعث جيشا و امّر عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر رضي اللّه عنه يخطب فجعل يصيح يا ساري الجبل، فقدم رسول من الجيش فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدوّنا فهزمونا فإذا صائح يصيح يا ساري الجبل فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم اللّه فقلنا لعمر: كنت تصيح بذلك.
قال ابن عجلان و حدثنا إياس بن معاوية بن قرة بذلك [و اللّه تعالى أعلم] [٣].
[٣] ما بين الحاصرتين ليس في (أ).