دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٦٩ - باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمحدّثين كانوا في الأمم و أنه إن يكن في أمته منهم احد فعمر بن الخطاب فكان كما أخبر
(١)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمحدّثين كانوا في الأمم و أنه إن يكن في أمته منهم احد فعمر بن الخطاب فكان كما أخبر
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر ابن موسى، حدثنيه الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن عجلان، انه سمع سعد بن إبراهيم، يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة انها قالت: «قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إنه كان في الأمم محدّثون فإن يكن في هذه الأمة فهو عمر بن الخطاب.
رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد، عن سفيان [١].
و أخرجاه من حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه [٢].
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا أبو إسرائيل- كوفي- عن الوليد بن القيزار، عن عمرو بن ميمون، عن علي رضي اللّه عنه، قال: ما كنا
[١] الحديث في صحيح مسلم، في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة (٢) باب فضائل عمر بن الخطاب، الحديث (٢٣)، ص (١٨٦٤).
[٢] نص البخاري في: ٦٢- كتاب فضائل الصحابة (٦) باب من فضائل عمر، الحديث (٣٦٨٩)، فتح الباري (٧: ٤٢). و أخرجه مسلم في الموضع السابق.