دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٥٩ - باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بكفاية اللّه تعالى عباده شر الأسود العنسي و مسيلمة الكذابين فقتلا جميعا
(١) رواه البخاري عن سعيد بن محمد الجرمي عن يعقوب بن إبراهيم [١].
و قد مضى في هذا حديث نافع بن جبير عن ابن عباس و همام بن منبه عن أبي هريرة عند ذكر الوفود.
أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبو عبد اللّه: محمد ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبي عون، عن رجل أن أبا بكر رضي اللّه عنه لما أتاه فتح اليمامة سجد.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن حيان الأنصاري، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، عن أنس، قال: لقي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مسيلمة فقال له مسيلمة: تشهد أني رسول اللّه؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): آمنت باللّه و رسله. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): إنّ هذا رجل أخّر لهلكة قومه.
[١] أخرجه البخاري في كتاب التعبير، و مسلم في الرؤيا الحديث (٢١)، و الترمذي و ابن ماجة في الرؤيا، و أحمد في «مسنده» (١: ٢٦٣)، و قد تقدم الحديث في الوفود، و انظر فهرس الأحاديث الملحق بالكتاب في السفر الثامن.