دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٠ - باب قول اللّه- عز و جل
(١) قال: و أخبرنا سليمان حدثنا ابن حنبل- يعني عبد اللّه بن أحمد- قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن مهران حدثنا سفيان. فذكره بإسناده و معناه. إلا أنه قال «أنّى تكون لي أنماط».
أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن مهدي [٥].
أخبرنا أبو طاهر الفقيه و أبو عبد اللّه الحافظ و أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، و أبو سعيد بن أبي عمرو. قالوا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، حدثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد اللّه بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير النّميري، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: «تفتح اليمن، فيأتي قوم فيبسّون [٦] فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم، و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون [ثم يفتح الشام فيأتي قوم فيبسّون فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم، و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون] [ثم تفتح العراق فيأتي قوم فيبسّون فيتحملون بأهليهم و من أطاعهم و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون]» [٧].
أخرجاه في الصحيح من أوجه أخر عن هشام [٨].
أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد اللّه الأديب. أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي
[٥] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب، (٢٥) باب علامات النبوة في الإسلام، و مسلم في:
٣٧- كتاب اللباس و الزينة، (٧) باب جواز اتخاذ الأنماط، الحديث (٣٩).
[٦] (يبسون) أي يسوقون دوابهم سوقا لينا، فيتحملون: أي من المدينة راحلين الى اليمن.
[٧] من أول قوله: «ثم تفتح الشام» الى آخر الحديث سقط من (ح)، و ثابت في (أ)، و من أول قوله: ثم تفتح العراق إلى آخر الحديث ليس في (ف).
[٨] أخرجه البخاري في: ٢٩- كتاب فضائل المدينة (٥) باب من رغب عن المدينة، و مسلم في:
١٥- كتاب الحج (٩٠) باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار، الحديث (٤٩٦).