دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١ - باب ذكر الوحش الذي كان يقبل و يدبر فإذا أحسّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ربض فلم يترمرم
(١)
باب ذكر الوحش الذي كان يقبل و يدبر فإذا أحسّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ربض فلم يترمرم [١].
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن عائشة، قالت:
كان لأهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) وحش، فإذا خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أقبل و أدبر، فإذا أحسّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ربض فلم يترمرم [٢].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عمر بن برهان الغزال و أبو الحسين بن الفضل القطان، و أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار السكريّ ببغداد، قالوا: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني محمد بن فضيل، عن يونس بن عمرو، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: كان لآل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) وحش، فإذا خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعب و ذهب و جاء، فإذا جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ربض فلم يترمرم ما دام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في البيت [٣].
[١] (لم يترمرم) اي سكن و لم يتحرك.
[٢] أخرجه الإمام احمد في «مسنده» (٦: ١١٣، ١٥٠)، و رواه الهيثمي في «الزوائد» (٩: ٣)، و عزاه لأحمد، و أبي يعلى، و البزار، و الطبراني في الأوسط، و ذكره السيوطي في «الخصائص الكبرى» (٢: ٦٣) عن البيهقي، و أبي نعيم، و أحمد، و أبي يعلى، و البزار، و الطبراني في الأوسط و الدار قطني، و ابن عساكر
[٣] انظر الحاشية السابقة.