دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠٧ - باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه و ما ثبت عن ابن عمر انهم كانوا يتقون الكلام و الانبساط مخافة ان ينزل فيهم القرآن بما قالوا و فعلوا
(١) السّلمي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: ذكر سفيان، و أخبرنا علي بن احمد بن عبدان أخبرنا ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر، قال: كنا نتقي الكلام و الانبساط الى نسائنا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خشية ان ينزل فيها شيء فلما توفي تكلمنا و انبسطنا.
لفظ حديث ابي نعيم.
و في رواية الفريابي:
«كنا نتقي الكلام و الانبساط الى نسائنا مخافة ان ينزل فينا القرآن. فلما مات النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) تكلمنا.
رواه البخاري في الصحيح عن ابي نعيم [٢].
أخبرنا ابو الحسن علي بن محمد المقري حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا احمد بن عيسى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، عن ابي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، انه قال: تاللّه لقد كان أحدنا يكفّ عن الشيء من امرأته و هو و إياها في ثوب واحد تخوفا ان ينزل فيه شيء من القرآن.
[٢] أخرجه البخاري في: ٦٧- كتاب النكاح، (٨٠) باب الوصاة بالنساء، الحديث (٥١٨٧) فتح الباري (٩: ٢٥٣).
و أخرجه ابن ماجة في: ٦- كتاب الجنائز، (٦٥) باب ذكر وفاته و دفنه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الحديث (١٦٣٢)، ص (١: ٥٢٣) و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٦٢).